خواطر

انت مجرد ورقة
فلو تمعن الواحد منا في حياته , , , في أيامه , , ,

لوجد أنه لا غنى له عن الورق بجميع أنواعه وأشكاله , , ,

فأمنذ إختراع الورق , , , وهو لا يفارق بني البشر مطلقاً , , ,

يشاركهم أحزانهم , , , وأفراحهم , , , ويشاركهم نجاحاتهم , , , و إخفاقاتهم , , ,

حياة الواحد منا تبدأ بورقة, , , شهادة الميلاد :

ومن ثم تتوالى الأوراق , , ,فشهادة التطعيم , , ,

ومن ثم بداية مرحلة جديدة , , , التسجيل في المدرسة , , ,

وأوراق سنوية , , , إلى أن تتخرج , , , وتصبح لديك , , , ورقة
, , , تسمى شهــــادة
, , ,

نوع آخر من الأوراق

أوراق مشتركة بينك وبين الآخرين , , ,

أوراق تشهد بأنك تحب, , , عقد الزواج , , ,

أوراق تشهد على العكس , , ,شهادة الطلاق , , ,

أوراق تشهد بأنك أمين , , , حسن السيرة والسلوك , , ,

أوراق تشهد على العكس , , ,شيك بدون رصيد, , ,

كذلك الإنسان أصبح مجرد ورقة

, , , حين تكون لك معاملة في الدوائر الحكومية , , ,

فأنت حينها لا تعدو أكثر من كونك ورقة مليئة بالأختام , , , ومخرمة من أحد الجوانب , , ,

ملقاة على أحد مكاتب الموظفين الكسلاء أستعداداً لدفنك في أحد ملفاته أو دواليبة , , ,

في النهــــاية , , , وفي الختـــام , , ,

الدنيا يا أحبتي , , , ورقه فتبكينا مره هذه الورقه , , , وتفرحنا مره هذه الورقه , ,
……………………..
فهل نستحق نحن أن تلعب بمشاعرنا ورقه ؟!

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

خواطر

اسمحي لي يا دينا أن أكتب رسالة لنفسي من خلال موضوعك
لأنني لا أستطيع أن أبوح بها
ولكنني لا أحتمل ان أكتمها
حبيبتي
إني أحمل في داخلي كل متناقضات العالم
من أمل ويأس وفرح وحزن وسعادة وشقاء
فأنا سعيد بحبك شقي لبعدك

لقد حققت كل ما أصبو إليه
فاجتزت الصعاب ووصلت إلى المستحيل
وذلك بدافع حبك بعد توفيق الله

انني لو سطرت لك أجمل الكلمات وأعذبها لم اوفيك حقك

فلو استجمع شاعر قريحته وكاتب الهامه لوصف حبي لابدوا عجزهم

أريد أن اصرخ في وجه أدباء هذا العالم
كي يخترعوا لما أحمل في قلبي اسما
لاني أرى كلمة أحبك قليلة في حقك
وتعبر عن شئ قليل مما في قلبي
فاسمحي لي بأن أخبرك بأني لا أحبك
لاني أرى في تلك الكلمة إنقاصا لما أحمل لك من غرام وعشق
فأنت لي روحي وحياتي وأملي

وأرجوا من الله أن يجمعني بكي في الجنة

فأرجوا أن تسامحيني على صمتي
وأرجوا أن تسامحيني على عدم ارسال هذه الرسالة لكي
فهذه مشيئة الله في خلقي
جعلني لا أستطيع أن أنطق بحبك إلا في داخلي
يارب ارحم من فقتهم بلجنه اللهم امين حبيبي زوجي العزيز

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

نكتة

صحت الزوجة بالليل ومالكت زوجها بصفها وراحت للمطبخ لكت زوجها يدخن ويشرب فنجان قهوة دبل ويفكر ودموعه نازلة سألته شبيك خير رد :
تتذكرين من إتواعدنا قبل 20 سنة؟ كالت اتذكر كال: تذكرين من شافنا ابوج و إحنا سوه بسيارتي الفوكس واكن؟ كالت اي اتذكر
قال: تذكرين من حط المسدس بنص راسي وكاللى لو تزوجها لو اسجنك 20 سنة؟ كالت اي اتذكر
هنا نزلت دمعة من عيون الرجل وقال بحرقة لو داخل السجن جان طلعت اليوم………

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

قصة قصيرة جداً

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.

الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.

وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .

الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها ..

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

إلى أين ……؟

بقلم: عصام محمد علي
طال انتظار الشعب العراقي ونفد صبره من السياسيين الذين لم يتمكنوا لحد الآن من تحقيق تقدم ملموس في بلورة رأي للخروج من الأزمة الحالية وشعر الشعب المبتلي أن هؤلاء الساسة إنما يلعبوا على عواطف الناس دون الوصول إلى نتيجة وبذلك فهم يخرقوا الدستور الذي كتبوه بأيديهم واقسموا على صيانته, وبعد كل خرق يخرجوا من خلال وسائل الإعلام بتصريحات لا مبرر لها, بان ما حدث هو ضرورة وطنية ملحة لإعطاء فرصة أخرى للكتل السياسية بالتفاوض من اجل الوصول إلى حاله مرنة والى غير ذلك (شكوعليهم كلوبهم باردة).
ومن الواضح جدا أن ساسة البلاد حفظهم الله (مسترخين على آخر حبة) والشعب في معاناة مستمرة ومتزايدة امنيا وخدميا واقتصاديا تاركين الأمر لحكومة هي الأخرى قد تركت الشعب لتبحث عن البقاء لولاية جديدة.
فالأيام تمر مسرعة ولا عودة إلى الوراء فلابد من حل واعتقد إن الأمة العراقية لن تعجز في إيجاد الحل الأمثل (ومن غير مايزعل المدلل) فان بعض الرجال قد استأثر بكرسيه الوفير الناعم ولا يريد المغادرة عنه, ولا اعتقد أنه لدينا خيارات أخرى غير خيار التداول السلمي للسلطة في عهد الديمقراطية وانه لابد من تسليم الأمر إلى الآخرين بروح رياضية مهما كان الآخر فبالنتيجة هو عراقي حتما.
ففي خضم هذا الوضع المضطرب فان السفينة العراقية تبحر في بحر هائج وأمامها الخيارات الصعبة للخروج من عنق الزجاجة ولامناص من القبول بالحلول الوطنية, وهي ليست بعيدة فان أطرافا عراقية من القوائم الفائزة لها مبادرات مستمرة للعمل في لم الشمل العراقي والبحث عن صيغ الحل المشترك في تشكيل حكومة الشراكة الوطنية.
والواقع إن الأمور تجري عكس ما تشتهي سفن بعض الأطراف السياسية إذ ليس لديهم الوقت الكافي بعد أن استنفذوا جميع الوسائل الممكنة للحل ولا يعتقد المراقبون السياسيون إن ما بقي من الأيام للدخول إلى شهر (آب اللهاب) يكفي للوصول إلى حلول إلا بفعل المعجز.
والمعجز في تصوري هو تنازل أصحاب المطامح من باب المصلحة الوطنية المخلصة ونكران الذات والذهاب إلى مرشحين آخرين لموقع رئاسة الوزراء وإنهاء القصة المضحكة المبكية منذ أربعة أشهر.
فيا أهل بغداد انتم ادري بشعابها وليس أهل نيويورك اعلم بشعاب بغداد. يا قادة البلاد ويا ساسة العباد انتم المسؤولون عن هذا التداعي المر في الوضع السياسي فان لم تسرعوا وتسارعوا في إيجاد الحل فان القافلة تسير إلى المجهول.

essam_dwe@yahoo.com
07802115510

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

الحلقة الزائدة

بقلم: عصام محمد علي
إذا أردنا التمعن في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق وما يحتاج من استثنائية في المواقف والعمل الجاد لإعادة وضعه الطبيعي إلى ما هو عليه قبل صدام حسين, أي عندما كان المجتمع مدنيا خاليا من الصورة العسكرية المجتمعية التي أسسها النظام الشمولي من اجل السيطرة والبقاء.
بذلك نحتاج إلى جهود جبارة للوصول إلى الهدف أولها الإخلاص للوطن ونكران الذات بعيدا عن الصراعات السياسية والمطامع الشخصية التي كثرت في وقتنا الحاضر على حساب الوطن والمواطن, وفي هكذا حالة لابد من الحركة السريعة المؤثرة الخالية من الفساد المالي والإداري وخالية من أشكال التفريط العبثي بالمال العام مع إشراك كافة عناصر النجاح في المجتمع من خبرات أكاديمية وشباب واعي تعمل مع عقول ونفوس مليئة بالخير غير متعطشة للثراء الفاحش الفاسد المفسد للنفوس بمراقبة شديدة من الشعب ومنظمات المجتمع المدني .
بعد هذا أقول . إن الشعب العراقي بعد الإطاحة بنظام البعث الصدامي الدامي في نيسان2003 قد اختار نظامه الديمقراطي التعددي البرلماني ولا ضير في ذلك لأنه يتيح للشعب اختيار ممثليه في البرلمان والتداول السلمي للسلطة مع تغيير نسبي للوجوه السياسية بعد كل مرحلة انتخابية, وان كانت هناك ملاحظات عن الأداء البرلماني والحكومي, وان النظام القائم ديمقراطياً وفق المعايير الدولية الصحيحة وهو قائم بمساعدة الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوربي وكافة الدول الصديقة, إلا إن هناك (حلقة زائدة) في النظام تحتاج إلى الإلغاء في الوقت الحاضر لاستكمال البناء الذاتي للمواطن وبناء الوطن على أسس صحيحة والحفاظ على ثرواته من الضياع في جيوب الفاسدين.
وهذه الحلقة (الزائدة) هي مجالس المحافظات التي استنفذت وتستنفذ إمكانيات الوطن المادية دون أن تعطي منجزا حقيقيا على الأرض وهذا ما لمسه المواطن من هذه المجالس ولم يجن منها إلا هما ثقيلا على كاهله وكاهل الدولة, ولو نظرنا بكل بساطة إلى ميزانيات المحافظات وما تكلف الدولة سنويا من رواتب ومخصصات مع سيارات فارهة مدفوع ثمنها وثمن وقودها مع حراسات شخصية لا داعي لها وايفادات إلى خارج البلاد تكلف الدولة ملايين الدولارات سنويا مضروبا بعدد محافظات العراق بالمقابل لا يوجد ما يعزز انجازاته على الواقع اليومي والخدمي والعمراني مع تحفظنا للمستوى الثقافي والعلمي لأغلب أعضاء المجالس في العراق.
وقبل ذلك فان فكرة مجالس المحافظات جاءت على أساس أولاً ردم الهوة بين المحافظات والحكومة الاتحادية لتذليل الصعوبات والقضاء على الروتين الذي من شانه أن يعطل بناءها وان هذه المجالس خدمية بحتة لا سياسية والواقع إنها تحولت إلى مجالس سياسية تثار فيها الصراعات على المناصب ورئاسة اللجان مما ينعكس سلباً على الشارع فيما تتعطل أمور المواطن المسكين المنتظر منهم تغيير الحال إلى أحسن الأحوال, وثانياً بما أن الوزير في بغداد فهو غير عارف بأمور المحافظات واحتياجاتها, ولو أردنا أن نسلم جدلا أن لا وجود لهذه المجالس “المهلكة” للميزانية الاتحادية وأعطينا الصلاحيات الواسعة للمحافظين على شرط أن يكونوا اختصاص خدميين لا سياسيين مع إعطاء دور كبير للمجالس البلدية “المنتخبة” في المحافظات مع شرط إبقاءها بعيدا عن الأحزاب والصراعات وإنها أي المجالس من اسمها خدمية لكانت الأموال التي هدرت للمجالس دون جدوى أصلحت لنا الكهرباء بشكل كامل ورفعت مستوى المعيشة للمواطن الذي هو أساس السلطات وهو محور العملية السياسية في البلد.
رب قائل يقول إن هذه المجالس تأسست لتكون رقابية وتشريعية.. أقول فماذا شرعت ومن راقبت…

essam_dwe@yahoo.com
07802115510

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.
نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد